حبيب الله الهاشمي الخوئي

327

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

مخلوق تو پس بتحقيق كه عديل قرار داد ترا وهر كس كه عديل قرار داد بتو كافر است بحكم آن چيزي كه نازل شده با آن آيات محكمات تو ، وبحكم آن چيزى كه ناطق شد از آن گواهان حجتهاي واضحهء تو . وشهادت مىدهم بر اين كه توئى معبود بحق كه پايان نداري در عقلها تا اين كه باشى در محلّ ورزيدن انديشهاى آن عقول مكيّف با كيفيتي ، ونه در انديشهاى خاطرهاى آن عقول صاحب حدّ ونهايتى وموصوف بتغيير از حالت بحالتى الفصل الثالث منها قدّر ما خلق فأحكم تقديره ، ودبّره فألطف تدبيره ، ووجّهه لوجهته فلم يتعدّ حدود منزلته ، ولم يقصر دون الانتهاء إلى غايته ، ولم يستصعب إذ أمر بالمضيّ على إرادته ، وكيف وإنّما صدرت الأمور عن مشيّة المنشيء أصناف الأشياء بلا رويّة فكر آل إليها ، ولا قريحة غريزة أضمر عليها ، ولا تجربة أفادها من حوادث الدّهور ، ولا شريك أعانه على ابتداع عجائب الأمور ، فتمّ خلقه وأذعن لطاعته ، وأجاب إلى دعوته ، ولم يعترض دونه ريث المبطى ، ولا أناة المتلكِّي ، فأقام من الأشياء أودها ، ونهج حدودها ، ولائم بقدرته بين متضادّها ، ووصل أسباب قرائنها ، وفرّقها أجناسا مختلفات ، في الحدود والأقدار والغرائز والهيئات ، بدايا ( برايا خ ل ) خلايق أحكم صنعها ، وفطرها على ما أراد وابتدعها .